وقال السيد/ يعقوب عبد الملك العوضي في الكلمة التي ألقاها في الاجتماع: إن النتائج المتميزة التي حققتها الشركة في سنتها الأولى تمثل دلالة جلية عما تم بذله من جهود من قبل كافة العاملين في الشركة، وتبين مدى التزام أعضاء مجلس الإدارة بالإستراتيجية العامة للشركة في توجهاتها الاستثمارية المباشرة وغير المباشرة والتي يتحرون فيها الفرص المجزية بعد إخضاعها للدراسات الفنية والقانونية والمالية والشرعية لتجنب المخاطر، وتحقيق العوائد المجزية وهذا ما تحقق بفضل الله وحمده، وبفضل ما حظينا به من دعم ومساندة فعالة من قبل المساهمين من خلال مشاركتهم في مختلف المشاريع التي نفذتها الشركة في سنتها المالية الأولى.
وكشف السيد/ العوضي عن أبرز ملامح البيانات المالية التي تعكس أداء شركة الرتاج للاستثمار في سنتها المالية الأولى، حيث ارتفع معدل نمو الأصول بنسبة 52,00 %، وصلت إلى 38 مليون دينار كويتي، كما ارتفع معدل نمو حقوق المساهمين بنسبة 15,20 %، وبلغ العائد على رأس المال المدفوع 15,20 %، أما العائد على متوسط حقوق المساهمين فقد بلغ 14,13 %، والعائد على متوسط الأصول بلغ 12,06 %، مع ما تحمل هذه الأرقام من دلالات إيجابية تعتبر تتويجا لنجاح إستراتيجية الشركة، وتعبيرا عن تضافر جهود جميع العاملين فيها وحرصهم على تنفيذ السياسة المرسومة بروح الفريق الواحد، إضافة إلى الدعم الكبير والاستثنائي الذي خصنا به المساهمون في الشركة، من خلال مساهمتهم الفعالة في مختلف المشاريع التي قامت شركة الرتاج للاستثمار بتنفيذها في السنة المالية الأولى وكان له الأثر الإيجابي المباشر في النجاح الذي تم تحقيقه بحمد الله وفضله.
وأضاف: استطاعت شركة الرتاج للاستثمار أن تجتاز السنة المالية الأولى بأداء متميز عكسته النتائج المالية القياسية التي تم تحقيقها، مع الوعد بأن تكون هذه النتائج منطلقا لبذل المزيد من الجهد في المرحلة المقبلة لزيادة القدرة الاستثمارية للشركة وتوسيع آفاق عملها والمحافظة على ريادتها في التعامل مع قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة الذي وضعناه في مقدمة أولوياتنا الاستثمارية من خلال الدخول كشركاء إستراتيجيين مع أصحاب الشركات لمساعدتهم على تخطي التحديات الإدارية والتسويقية والإنتاجية والمالية التي تواجه نمو وتطور وتوسع شركاتهم. وإننا نتطلع نحو المستقبل ليكون بإذن الله تعالى فاتحة لمزيد من النجاحات والإنجازات، وذلك بإتباع سياسة التوسع المتأنية بالتحالف مع الشركاء الإستراتيجيين للشركة وبناء شبكة تحالفات مع مؤسسات وشركات كبرى ورائدة في دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي ستساعدنا على اقتناص فرص استثمارية مجزية، والعمل على تأسيس شركات تعمل في عدد من القطاعات انطلاقا من دولة الكويت باتجاه دول مجلس التعاون الخليجي، ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي نعتبرها النطاق الجغرافي والمجال الحيوي الذي نركز فيه استثمارات الشركة.
وتعليقا على هذه النتائج قال السيد/ جهاد محمد القبندي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي: إن شركة الرتاج للاستثمار استطاعت أن تحقق في السنة المالية الأولى وهي السنة التأسيسية، مجموعة من الأهداف والإنجازات، ومن أهمها اختيار الجهاز البشري الكفء الذي تعمل على استكماله ودعمه بالكفاءات الوطنية والعالمية المؤهلة والمدربة، وتوفير البنية التحتية للشركة باختيار أفضل الأنظمة المعتمدة عالميا لتحديد النظم واللوائح والسياسات والإجراءات والإستراتيجية العامة للشركة، وتعزيز وتوثيق وترسيخ العلاقات مع مساهمينا وشركائنا الإستراتيجيين والعمل على إقامة تحالفات مع مجموعة من الشركات الكبيرة والرائدة التي دخلت معنا في شراكات للمساهمة في الشركات التابعة التي قمنا بتأسيسها ضمن نطاق سياستنا التوسعية وهي:
- شركة الرتاج القابضة: تركز نشاطها الاستثماري في قطاع الصناعات الدوائية، وقد تمت زيادة رأسمالها في يوليو 2007 من مليون إلى 25 مليون دينار كويتي، وقامت بشراء 76% من شركة الدلتا للصناعات الدوائية في جمهورية مصر العربية، وكذلك قامت بشراء 90 % من الشركة الوطنية للصناعات الدوائية في سلطنة عمان.
- شركة خدمات الحج والعمرة (مواسم): تم تأسيسها بشراكة إستراتيجية مع أصحاب حملة حسن يوسف الكندري، ويبلغ رأسمالها 17 مليون دينار وتسعى إلى تطوير السياحة الدينية وتقديم خدمات راقية ومتكاملة للحجاج والمعتمرين، وتخطط لتقديم خدمات لحملات أخرى داخل دولة الكويت والدول الأخرى إقليميا ودوليا.
- الدخول كشركاء إستراتيجيين في شركة مركز مجدي للأغذية صاحبة الخبرة العريقة في طحن وتغليف البهارات والحبوب والأعشاب.
وأضاف السيد/ القبندي: كما تسعى شركة الرتاج للاستثمار في المرحلة المقبلة لتأسيس عدد من الشركات التي تعمل في العديد من القطاعات التي تشهد نموا وتوسعا وتمثل فرصا استثمارية مجزية، والاعتماد على إستراتيجية الاستثمـار المبـاشر بعيدا عن المخاطر، واقتناص الفرص الاستثمارية المجزية بعد إجراء كافة الدراسات الفنية والقانونية والمالية والشرعية التي تؤكد الجدوى الاقتصادية لأي مشروع تم التعامل معه. وفي ذات الوقت تعزيز دورها التنموي والاجتماعي من خلال المساهمة في العديد من المجالات ومنها على سبيل المثال لا الحصر، قيام الشركة بتنظيم مؤتمر الرتاج للشركات الصغيرة والمتوسطة، تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، وقد شكل المؤتمر حدثا كونه الأول من نوعه في دولة الكويت، وتميز بحضوره الذي تجاوز 350 من رجال الأعمال والشخصيات الاقتصادية، والمتحدثين العالميين والإقليميين والمحليين الذين طرحوا التحديات التي تواجه قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة وسبل مواجهتها، واعتماد إستراتيجية خاصة بالموارد البشرية تتضمن نظام الحوافز والدرجات ونظام خيار الأسهم للموظفين. والحرص على استقطاب الكوادر الوطنية والتنسيق مع جامعة الكويت والجامعات الخاصة في دولة الكويت لاستقطاب الخريجين المتميزين، وإضافة إلى كل هذا الحرص على توجيه استثمارات الشركة في قطاعات تخدم أكبر الشرائح في المجتمع التي يأتي في مقدمتها قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، وقطاع الأغذية، والصناعات الدوائية، والسياحة الدينية.
وأشار القبندي إلى أنه على الرغم من التحديات التي تمثلها المرحلة التأسيسية لأي شركة لأنها تشكل المنطلق نحو المستقبل، وعلى الرغم من التحديات الخاصة التي واجهتها شركة الرتاج للاستثمار كونها الشركة الرائدة في الكويت والمنطقة التي تركز اهتمامها الاستثماري على الشركات الصغيرة والمتوسطة الفردية والعائلية في دولة الكويت ودول الخليج ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلا أنها استطاعت أن تتجاوز هذه التحديات الأساسية والكثير سواها وتحقق نتائج مالية قياسية ومتميزة فاقت التوقعات وذلك باعتماد مجلس إدارة الشركة على سياسة التوسع المتأنية والمدروسة بعيدا عن المخاطر، حيث قامت بتوزيع أصولها جغرافيا على عدد من الدول والمناطق مع التركيز على السوق الكويتي، واستثمرتها في قطاعات متنوعة كالمحافظ والصناديق والاستثمارات المباشرة، مع الحرص على استثمار أكثر من 50% من رأسمالها في النشاط الأساسي للشركة المتمثل في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة.
والجدير بالذكر أن شركة الرتاج للاستثمار تأسست في 6/6/2006 برأسمال 25 مليون دينار كويتي، تخضع لرقابة البنك المركزي الكويتي، وتمارس نشاطها وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وقد ساهم في تأسيسها نخبة من الشركات والأفراد في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي وصل عددهم إلى 153 مساهما، ووضعت الشركات الصغيرة والمتوسطة الفردية والعائلية في مقدمة اهتماماتها وأهدافها الإستراتيجية التي تسعى للتعامل معها انطلاقا من مفاهيم جديدة أساسها روح الشراكة والشفافية والثقة، من خلال الدخول كشريك إستراتيجي وفاعل في هذه الشركات، لتقديم الحلول لما تواجهه من تحديات اعتمادا على فريق العمل من موظفيها المؤهلين للتعامل بكفاءة للتعامل مع هذا القطاع والذين يمتلكون الدراية الكاملة بالواقع الاجتماعي المحلي وبيئة العمل فـي دولـة الكويت ودول الخليج العربـي ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبالتعاون مع شركاء عالميين متخصصين في مختلف القطاعات. |