logo
menu English
 
 
press release
 
د. خالد بودي: ستزداد المنافسة في المرحلة المقبلة
رئيس مجلس الإدارة في شركة »الرتاج« للاستثمار الدكتور خالد محمد بودي قال »إن هناك تطورا نوعيا متوقعا خلال العقد القادم حيث من المتوقع أن نشهد مزيداً من الانتشار والتوسع ليتميز العقد القادم بتحول العمل المصرفي والاستثماري الإسلامي إلى صناعة عالمية تعمل في بيئات اقتصادية ودول مختلفة وتقدم خدمات منافسة لعملائها. وأضاف بودي, منوهاً إلى أن العقد المقبل سيتميز أيضاً بتطوير المعايير الرقابية والفنية والمحاسبية التي تعمل وفقاً لهذه المؤسسات, وتحقيق درجة أكبر من التنوع في الخدمات المقدمة للعملاء علاوة على تبني التكنولوجيا المتطورة بشكل أوسع والربط الآلي مع المؤسسات المحلية والعالمية بدرجة أكبر.

واستطرد بودي قائلاً: إن العقد المقبل سيحمل أيضاً تحقيق درجة أكبر من التوافق بين هذه المؤسسات فيما يتعلق بالمعايير المحاسبية والفتوى الشرعية أيضاً.

وأكد بودي أن المرحلة المقبلة للعمل المصرفي الإسلامي سيشهد زيادة في درجة المنافسة, لا سيما في ظل اتفاقيات التجارة الحرة وفتح الأسواق الإقليمية للمؤسسات الدولية التي أصبحت تحاكي المؤسسات المالية الإسلامية في أعمالها من حيث تقديم خدمات استثمارية ومصرفية متوافقة مع الشريعة الإسلامية... أو حتى إنشاء مصارف إسلامية تابعة لتلك المؤسسات.

وتطرق بودي إلى متطلبات المرحلة المقبلة حيث قال: إن توسع وانتشار المؤسسات المالية الإسلامية يرفع من أهمية وجود خطة ستراتيجية واضحة المعالم وذلك حتى يتم ترشيد هذا التوسع وربطه بأهداف محددة وأيضاً بسياسات واضحة, ومع زيادة حجم المؤسسات وتنوع أنشطتها وانتشارها عالمياً ستزداد المخاطر التي قد تتعرض لها هذه المؤسسات.

وزاد بودي ان ازدياد أعداد المؤسسات والنمو في حجمها يعني الحاجة إلى المزيد من العناصر البشرية المدربة التي تحتاجها هذه المؤسسات.

وأضاف: كما أن التوسع في أعمال المؤسسات المالية الإسلامية يتطلب أن تكون لدى هذه المؤسسات نظم معلومات متطورة تدعم عملية اتخاذ القرار وهذه النظم تشمل معلومات الأوضاع الاقتصادية, والأسواق المحلية والدولية وتطورها ومعلومات عن المنافسين وعن القوانين واللوائح الرسمية التي تؤثر على نشاط المؤسسة, لا سيما في الأسواق التي تزاول أنشطتها فيها.

كما أن التطور النوعي في الصناعة سيواجه أيضاً بالتوسع والانتشار مما يعني الحاجة للتوافق مع المعايير المحاسبية والرقابية مثل معايير المحاسبة الدولية واتفاقية »بازل« الثانية.

وفيما يتعلق بالفرص المتاحة أمام المؤسسات المالية فقال إنها تتمثل في أربعة عناصر وهي التوسع الدولي وكذلك التمويل الدولي, والاستثمار في مشاريع البنية الأساسية, وأخيراً الانتشار الأفقي.

وقال بودي إن ما يعزز نجاح المصارف الإسلامية هو تمكنها من التكيف مع متطلبات الأسواق المالية العالمية وتقديم الخدمات والمنتجات المناسبة مما يستلزم منها أن تكون أنظمتها وكوادرها مهيأة, منوهاً إلى وجود مؤسسات أخرى مازالت تحتاج إلى التكيف بدرجة أفضل من السوق.

وأكد أن دراسة الأسواق والتطورات المتوقعة فيما يتعلق بالنمو في الطلب على المنتجات المالية والمصرفية يعتبر خطوة مهمة في دعم عمليات التكيف مع السوق, ومن أهم العناصر الأساسية المؤثرة في الطلب على منتجات المؤسسات المالية في تقديم المنتج المناسب والكلفة, بالإضافة إلى السرعة والسهولة في تقديم الخدمة. وقال بودي إن التحولات القادمة في الأسواق العالمية من المنتظر أن تفتح فرص وآفاق أوسع أمام المصارف الإسلامية ودعم المراكز التنافسية للمؤسسات.
 
   
خريطة الموقع راسلنا الصفحة الرئسية