logo
menu English
 
press release

 
أقامها مركز التميز الإداري في كلية العلوم الإدارية – جامعة الكويت

السيد/ جهاد القبندي قدم عرضا عن الشركة وإنجازاتها

 

شركة الرتاج للاستثمار رعت الحلقة النقاشية

تفعيل الدور التنموي للمشاريع والمؤسسات الصغيرة"
 
  السيد/ جهاد القبندي المشاركون في الحلقة النقاشية
   
 
رعت شركة الرتاج للاستثمار الحلقة النقاشية التي نظمها مركز التميز في الإدارة في كلية العلوم الإدارية – جامعة الكويت التي أقيمت الساعة العاشرة صباحا في يوم الثلاثاء الموافق 19 فبراير الجاري تحت عنوان " تفعيل الدور التنموي للمشاريع والمؤسسات الصغيرة"، وحضرها عدد من مسؤولي مركز التميز في الإدارة، وأساتذة الكلية ورجال الأعمال.

استهلت الحلقة النقاشية بكلمة ترحيبية ألقاها د. تركي الشمري المشرف على برنامج المبادرين في المشروعات الصغيرة، شكر فيها المشاركين على تلبيتهم الدعوة وأشار إلى أن دعم وتطوير المشروعات الصغيرة يمثل ضرورة إستراتيجية لدولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي لتنويع مصادر الدخل وحسن توزيع الثروة. وتضمنت الحلقة النقاشية أربعة محاور شارك في تقديمها كل من السيد/ طارق الفرحان - مدير إدارة دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة. والسيد/ حسان القناعي - مدير عام الشركة الكويتية لتطوير المشروعات الصغيرة. والسيد/ عبد الله العتيبي – مدير محفظة تمويل النشاط الحرفي والمشاريع الصغيرة – بنك الكويت الصناعي. والسيد/ جهاد محمد القبندي – العضو المنتدب والرئيس التنفيذي – شركة الرتاج للاستثمار، حيث تناول كل واحد من المحاضر من موقعه التحديات التي تواجه هذا القطاع وسبل تطويره حتى يؤدي دوره التنموي ويتحول إلى رافعة للاقتصاد الوطني.

السيد/ طارق الفرحان استعرض جهود برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة في تشجيع الشباب للمبادرة في المشاريع الصغيرة وما تواجهه هذه الجهود من عقبات وعدم إقبال الشباب على التجاوب مع هذه المبادرة للأسباب التالية:
 
  • المبادرة للمشاريع الصغيرة تحركها الحاجة لكسب الرزق لكن الوفرة المادية المتوفرة في الكويت تحد من إقبال الشباب على هذا المجال إلا للسعي لتحسين الدخل.
  • سيطرة ثقافة الوظيفة على الأذهان من جيل إلى جيل لما توفره من أمان ودخل مادي وإمكانية الموظف على الحصول على راتب والوظيفة وتحسين دخله من العمل الحر.
  • افتقار الحكومة للريادة وضعف الرؤية للطرق الأسلم لاستيعاب الخريجين.
  • عدم وجود قانون يرعى المبادرين
  • الافتقار لقاعدة بيانات حول قطاع المشاريع الصغيرة، مما يجعل كل واحد من المبادرين يجتهد بطريقته الخاصة.
  • ضعف التنسيق بين الجهات الرسمية التي تتعامل مع المبادرين (هيئة الصناعة – بنك الكويت الصناعي – الشركة الكويتية لتطوير المشروعات الصغيرة – مركز التميز الإداري – غرفة التجارة والصناعة وسواها).
 
وقال السيد/ الفرحان إنه تم إعداد دراسات تساهم في حال تطبقها في تشجيع الشباب المبادرين على إقامة المشاريع الصغيرة، وتتضمن إقامة مركز إقليمي لتطوير المشاريع الصغيرة يشمل دول مجلس التعاون الخليجي، وتأسيس شركة ضمان الاستثمار في المشاريع الصغيرة، واعتماد نظام الحاضنات للمشاريع الصغيرة والذي يمثل نوعا من الدعم للمبادرين وأصحاب المشاريع.

وبدوره قال السيد/ حسان القناعي إن الشركة الكويتية لتطوير المشروعات الصغيرة اعتمدت أسلوب المشاركة المتناقصة في تمويل المشاريع، وقدمت حوافز للمبادرين من خلال منحهم جزءا من الأرباح وعدم أخذ فوائد ومن دون الحصول على ضمانات بعد التأكد من الجدوى الاقتصادية للمشروع.

أما السيد عبد الله العتيبي فقال إن بنك الكويت الصناعي أنشأ عام 2000 محفظة لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة يبلغ رأسمالها 500 مليون دينار كويتي، تتولى تمويل المشاريع التي لا تزيد كلفتها عن 500 ألف دينار كويتي، وقامت حتى الآن بتمويل 205 مشاريع منها 91 مشروعا في الصناعات التحويلية، و38 مشروعا في الصحة والعمل الاجتماعي، و26 مشروعا في الخدمات.

وأخيرا قدم السيد/ جهاد القبندي – العضو المنتدب والرئيس التنفيذي عرضا تضمن تعريفا بقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة والتحديات التي تواجهه على المستوى العام ومنها أن هذا القطاع على الرغم من كونه يمثل القاعدة الأساسية للاقتصاد الوطني إلا أنه غير مخدوم ماليا وتشريعيا وقانونيا ويسود الغموض وعدم الوضوح حول دوره ضمن الرؤية المستقبلية لدولة الكويت، إضافة إلى التحديات والمشاكل الخاصة بالكثير من الشركات والمشاريع العاملة ضمن هذا القطاع ومنها عدم الفصل بين الملكية والإدارة، والانتقال من الجيل الأول إلى الجيل الثاني والجيل الثالث، وعدم مواكبة التطور، وفقدان القدرة على التخطيط المستقبلي، وإتباع الكثير منها للنظام التقليدي في معاملاتها بدلا من العمل وفقا لأحكام الشريعة. وشرح الحلول التي تقدمها شركة الرتاج للاستثمار للشركات الصغيرة والمتوسطة الفردية والعائلية بعد الدخول في شراكة إستراتيجية مع أصحابها لتجاوز هذه المشاكل والتحديات ومن أبرزها:
 
  • إدخال كفاءات جديدة في مجالس إداراتها.
  • طرح أفكار جديدة للنمو والتوسع.
  • توفير قاعدة معلومات وتحقيق التواصل مع أصحاب الخبرات والموارد.
  • وضع نظام حوكمة للشركة.
  • إعادة تسويق الشركة كعلامة تجارية.
  • جذب الاستثمارات المطلوبة للنمو والتوسع.
  • إعادة الهيكلة أو الاستحواذ أو الاندماج مع شركات أخرى أو التحول إلى شركة مساهمة.
 
وقدم السيد/ جهاد القبندي شرحا مبسطا عن إنجازات شركة الرتاج للاستثمار في تأسيس شركة الرتاج القابضة التي تأسست بالمشاركة بين شركة الرتاج للاستثمار وعدد من شركائها الإستراتيجيين برأسمال 25 مليون دينار، وتتركز أهدافها على الاستثمار في الصناعات الدوائية، وبدء نشاطها الاستثماري بشراء 76% من شركة الدلتا للصناعات الدوائية في جمهورية مصر العربية. وكذلك تجربة تأسيس شركة مواسم لخدمات الحج والعمرة بالشراكة مع أصحاب حملة الكندري والإقبال الكثيف على الاكتتاب في أسهمها من قبل الأفراد والشركات مما استوجب رفع رأسمالها من 13 إلى 17 مليون دينار كويتي.

وختم/ السيد جهاد القبندي عرضه بتقديم لمحة عن المشاريع المستقبلية التي تعمل شركة الرتاج للاستثمار على تنفيذها تباعا ومنها: المشاركة في شركة عائلية للأغذية (الكويت)، وتأسيس شركة للصناعات الدوائية (الخليج والشرق الأوسط)، وشركات لمواد البناء (الخليج والشرق الأوسط)، وصندوق الرتاج للشركات الصغيرة والمتوسطة( الخليج والشرق الأوسط)، وصندوق استثمار – تحت التأسيس (بالمشاركة مع شركة كامكو وشركة منافع للاستثمار).
   
خريطة الموقع راسلنا الصفحة الرئسية